samedi 9 juillet 2011

هذه طرق الرجل التي يجب ان يعامل بها المرأة كي يبقى الحب موجود لاخر العمر























































































خاصّ- انفصال فارس الغناء العريي عاصي الحلاني عن زوجته كوليت...قصّة "ابريق الزيت" ، ولكن من المستفيد؟

علاء مرعب - بيروت : غريب هو أمر البشر، فكثيرون يشعرون دائما بالحاجة الى الاطلاع على أخبار الآخرين الخاصّة، الدخول في الكواليس، البحث وراء السّتارة، والتنقيب عن خبر دسم، او "خبريّة" تصبح حديث "الصبحيّة" او السّهرة.

والأمر يتضاعف عندما يصبح الخبر خاصّا بنجم او نجمة او وجه معروف. ولأنّ الوجه العام، دائما عرضة للاستابحة و التطفّل على حياته الشخصيّة جدا، التي لا تعني أحدا، تكثر الشائعات حوله، وينتشر "القيل والقال" حول ميوله، وأهوائه، وزواجه وطلاقه، و انفصاله وعودته، وسهراته ومغامراته....!!

وفي هذا السياق، نسمع بين الحين والآخر بشائعات تطال النجم اللبنانيّ "عاصي الحلاني"، والتي تروي تفاصيل انفصاله عن زوجته السيّدة "كوليت الحلاني". ويذهب خيال البعض الى سرد الحوارات التي جرت بينهما داخل المنزل لنكاد نشعر لوهلة أنّ صاحب "الخبريّة" كان معهما في المنزل، وخروج السيّدة كوليت من بيت الزوجيّة، وعودتها و طلاقهما، وعودتهما، وخلافاتهما وغيرها من الأمور، التي دائما ما تكون من نسج الخيال، والتي دائما ما تكون لاصطناع خبر دسم!!

والغريب أنّ هذه الشائعة بالتحديد تظهر بين الحين والآخر، وتطال العاصي وزوجته بشكل مستمرّ، وكانّ هناك من يتربّص بهما، ويتمنى لهما هذا الخلاف والانفصال.

ونحن هنا لا نفهم، ما الذي يجنيه أصحاب الشائعات السوداء مثل قلوبهم، من هذه الشائعات الغبيّة. وما الذي يحاول مبتكروها الوصول اليه؟

وحتى لو كانت صحيحة، لم لا يتركونهما وشأنهما ليحلا ما بينهما، ان كان واقعا لا خيالا؟ ولم دائما هناك شغف في ابتكار القصص والخوض في أعماق أمور لا تعني احدا، سوى عاصي وزوجته؟

أخيرا، نعلم أن عاصي خرج مرارا وتكرارا وكذّب الشائعة التي أصبحت كقصّة ابريق الزيت، ونعلم أيضا أنّ كوليت تليق بعاصي، وعاصي يليق بكوليت، وأنّهما لديهما عائلة جميلة جدا، يحسدان عليها.

لذلك، نتمنّى عليهما أن يحوّلا هذه الشائعات الى جسر يمتّن علاقتهما ببعضهما، كما نتمنّى لعاصي كل النّجاح الذي يحاولون دائما تغييبه بالتركيز على هذه الأمور "الفاضية"، ونأمل ان يكفّ هؤلاء عن التسليّ بعائلات النّجوم و حياتهم الخاصّة لارضاء عقدهم النفسيّة واختلالاتهم!!

نذكر ان فارس الغناء العربي عاصي الحلاني سيطل في مسرحية "من ايام صلاح الدين" للأخوين ماهر وفريد صباغ ضمن فعاليات مهرجانات بعلبك الدولية في 7 و 8 و 9 تموز الجاري

قراصنة (أبناء مبارك) يسيطرون على 25 يناير بالفيس بوك


''ليس من الصعب أن تضحي من أجل شعبك الذي تعشقه.. ولكن من الصعب أن تجد الشعب الذي يستحق التضحية''.. لم تكن تلك الكلمات على رأس رواية ساخرة.. أو جاءت على لسان فنان كوميدي في عمل مسرحي..

الجملتان السابقتان؛ وضعهما ما يلقبون أنفسهم بأبناء مبارك، على صفحة 25 يناير، المؤيدة للثورة على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، وذلك بعدما نجح قراصنة منهم في اختراقها.

وأعلن قراصنة أبناء مبارك، الرئيس السابق، يوم 8 يوليو، هو يوم غضب لبداية الحرب الالكترونية، على شبكة الانترنت وشبكات التواصل الاجتماعي، وكتبوا عبارات مسيئة للثوار ولشباب حركة 6 ابريل.

يذكر أن صفحة "25 يناير..يوم الثورة على التعذيب والفقر والفساد والبطالة"، تعد واحدة من أشهر الصفحات على موقع التواصل الإجتماعي "فيس بوك"، وهي من الصفحات التي دعت إلى الثورة المصرية منذ اشتعالها، والتى تضم أكثر من 89 ألف عضو.

وقالوا على حائط الصفحة: '' أبناء مبارك قادمون، أبناء الشعب الاصيل الى بيحب بلده بجد، هنرفع صورك ياريس فى كل صفح النت، وفى كل شارع احنا الى عندنا الأصل''.

حقائق وشهادات عن بن علي الملقب بـ"لزرق": وسطه العائلي, حياته الدراسية, علاقاته...


يروي المؤلف الطاهر بن يوسف في كتابه “ضابط من الأمن شاهد على نظام بن علي”، الذي يعتبر باكورة أعماله، بكل صدق وأمانة شهادته على عصر الرئيس التونسي المخلون زين العابدين بن علي، وذلك مساهمة منه ـ حسب قوله ـ في الكشف عن جوانب مظلمة من الفترة التي حكم فيها تونس. ويقول: “وسوف أسعى أن أكون دقيقا في كتابي عن كلّ ما أمكن لي الإطّلاع عليه مباشرة من وقائع وأحداث وممارسات للطغمة التي حكمت تونس طيلة 23 سنة، الكثير منها اطلعت عليه بحكم مسؤوليتي المهنيّة واحتكاكي اليومي بعديد الأوساط المطلعة على دقائق الأمور التي لم يكن بإمكان رجل الشارع الوصول إليها ومعرفتها بحكم سريّتها وحصريتها”.

ويضيف المؤلف: “كنت أتساءل بتعجب عن كيفية وصول بن علي إلى أعلى هرم السلطة بتلك السهولة، وسرعة تدرجه في الرتب العسكرية والمسؤوليات الحكومية، ثم استطاعته البقاء في سدة الحكم طيلة 23 سنة؟ وما جعلني أطرح كلّ هذه التّساؤلات هي عوامل مهمّة ثلاثة:

- مستواه الثّقافي والعلمي المتواضع الذي لا يتجاوز المرحلة الأولى من التعليم الثانوي.

- افتقاره لخصال ومواصفات رجل الدولة مثل الكاريزما والقدرة على التعبير والإقناع والرؤية الثاقبة للأمور واستشراف المستقبل.

- تاريخه الدموي وممارساته اللاإنسانيّة.

تعليمات

ويجزم المؤلف ان العشريتين الأخيرتين كانتا بالنسبة لكافة التونسيين فترة سوداء قاتمة، تميزت بكبت وقمع شديدين مما جعل من النفاق والتزلّف والمجاملة السمة المميزة على تصرفات أغلب المواطنين، وعلى علاقتهم ببعضهم البعض. مضيفا: “كنت رفقة مجموعة هامة من الزملاء نتألم في صمت من بعض التعليمات اللامنطقية واللاقانونية التي ترد علينا أحيانا من طرف الإدارة، ويطلب منا إجبار أعوان (رجال) الدوريات على تطبيقها مثل عدم إيقاف السيارات التي تتولى النساء سياقتها. وقد كنت أقول لزملائي إن الذي أملى هذه التعليمات أو بالأحرى من أمر بها هي امرأة، أي بدون شك زوجة رئيس الدولة السابق التي كانت تتصرف في كل المجالات كما يحلو لها، وما ترتئيه يصاغ في شكل تعليمات تمرّر على أنها صادرة عن وزراء ومديرين عامين، ولا يتجرأ أي مسؤول مهما كانت مكانته أن يقول لا رغم عدم اقتناعه بوجاهتها، وأحيانا مخالفتها لمصلحة البلاد وهيبة الدولة وأجهزتها”.

وأكد الكاتب ان بن علي لم تكن له نية التغيير ولا الإصلاح بعد قيامه بالانقلاب على الرئيس الحبيب بورقيبة، بل كان يعتبر أنه يحكم رعية وليس مواطنين.

حقيقة

ولكي نعرف كيف ولماذا كان بن علي يحكم تونس على تلك الشاكلة لا بد ـ وفق ما جاء في الكتاب ـ أن نعود إلى ماضيه وطفولته، لأن عوامل نفسية وذاتية مهمة أثرت فيه بشكل كبير خلال تلك الفترة من حياته ويمكن اختزال أهمها فيما يلي:

- حالة الفقر المدقع التي كانت تعيشها عائلته الكبيرة العدد حرمته حتى من أبسط الضروريات.

- انعدام الروح الوطنية في صلب عائلته والسبب انحياز والده للسلط الاستعمارية الفرنسية التي كانت تستغله كمخبر يقدم المعلومات بشأن أنشطة وتنقلات الثوار التونسيين، مما جعل عائلته منبوذة. علما بأنه تقرر تصفية والده من طرف الثورة كجزاء له على خيانته لبلاده، إلا أنه وقع تنفيذ ذلك بقتل عمه على وجه الخطأ.

- فشله في حياته الدراسية إذ لم يتجاوز المرحلة الأولى من التعليم المهني.

وقد كان للعوامل النفسية والذاتية التي عاشها الرئيس المخلوع في طفولته انعكاستها وآثارها السلبية الواضحة عليه فيما بعد، وجعلت منه الشخص الذي عرفه الشعب عن كثب والذي تميز خاصة بـ:

- انعدام الوفاء لديه: حيث عرف بقلة وفائه ويظهر ذلك كأبرز ما يكون مع: الرئيس السابق الحبيب بورقيبة، حيث قام بالانقلاب عليه رغم كونه كان ولي نعمته وجعله يتدرج في الرتب العسكرية والخطط السياسية بسهولة كبيرة إلى أن أوصله إلى منصب وزير أول.

- زوجته الأولى: طلقها بعد أن ربط علاقة غير شرعية مع زوجته الثانية ليلى الطرابلسي (قبل الزواج)، دون اعتبار لعشرته معها التي تواصلت أكثر من عشرين عاما، ولفضل والدها عليه لا سيما وأنه هو الذي كان وضعه على السكة ليصل إلى أعلى المناصب في الدولة.

- لقد تنكر للبيان الذي أتى به يوم 7 نوفمبر 1987 والذي أورد به شعارات جاذبة وبراقة مثل: “لا مجال للرئاسة مدى الحياة”، و”لا خلافة آلية لا دخل فيها للشعب”، و”لا للظلم والقهر”، و”إن شعبنا جدير بحياة ديمقراطية متطورة ومنظمة”، و”لا مكان للحقد والبغضاء والكراهية”، و”لا سبيل لاستغلال النفوذ والتّساهل في أموال المجموعة ومكاسبها”.

وقد كانت هذه الشعارات حلم كل التونسيين منذ عهد الاستعمار حيث قدموا من أجلها التضحيات الجسام، لذلك لما أتى بها بن علي أيدوه وتوسموا فيه الخير إلا أنه خذلهم إذ لم يكتفي بعدم تطبيقها بل كان يعمل عكسها بالضبط.

ويجزم المؤلف أن بن علي كان يتصرف كرئيس عصابة وليس كرئيس دولة لذلك سعى بكل الطرق لجمع المال وشراء القصور والعقارات بتونس وخارجها هو وأفراد عائلته وأصهاره في الوقت الذي كان فيه يتحدث عن نظافة اليد وسيادة القانون وغيرها من الشعارات الجوفاء.

ووفق شهادة الضابط فإن كل ما كان يروج له الدكتاتور المخلوع طيلة 23 سنة في خطبه الخشبية كذب في كذب حسب تعبيره. كما كان بن علي يسيره المستشارون المقربون منه حسب أهوائهم وقد حصلت عدة أخطاء منذ 1987 في جميع المجالات نتيجة غياب النظرة الاستشرافية.

نفاق

دخل بن علي الجيش الوطني في بداية الاستقلال كسائق ليجد نفسه ضابطا دون أن يكون له المستوى التعليمي الذي يخول له ذلك، ليتدرج فيما بعد في الرتب العسكرية نظرا لمصاهرته لضابط رفيع معروف، ويعين إثر ذلك ملحقا عسكريا بالخارج ثم مديرا للأمن الوطني فسفيرا، ويعود بعدها إلى تونس كمسؤول عن الأمن الوطني ثم كاتب دولة للداخلية فوزيرا للداخلية ثم وزيرا أولا ولاحقا رئيسا للجمهورية.

وعند مباشرته لمهامه كرئيس البلاد أحاط نفسه بمجموعة من المستشارين المحنكين في السياسة وفي بعض الميادين الأخرى، أمثال عبد العزيز بن ضياء وعبد الوهاب عبد الله والصادق شعبان وعبد الحميد سلامة وفتحي عبد الناظر، وغيرهم. وهؤلاء استغلوا ضعف تجربته وضحالة مستواه الثقافي وبدأوا يروجون لأفكار وسياسات حدثوه عنها وأقنعوه بها وزعموا بعد ذلك أن بن علي هو صاحبها، وأن هذا الشخص له استراتيجيات وأفكار يمكن أن تفيد الإنسانية جمعاء وليست تونس فقط، وهذه الصورة المزيفة والمقرفة والمخالفة للواقع وللحقيقة ولمصالح العباد والأجيال القادمة تظهر بصفة جلية معبرة من خلال ما ورد بالفقرة الثانية من الصفحة الخامسة من كتاب الصادق شعبان الصادر سنة 1995 تحت عنوان: “بن علي والطريق إلى التعددية” والتي جاء فيها ما يلي: “وإن فرص المشاركة الفعلية التي أتيحت لي منذ بداية عهد التغيير للمساهمة في النشاط السياسي، وملاحظة إشكالات البناء الوطني، جعلتني أتنقّل في كل مرة بين النظرية والواقع، وأتلمس في سياسات الرئيس زين العابدين بن علي نظريات التغيير السياسي التي تعودنا طرحها بحكم المهنة الأكاديمية، في مدارج الجامعات”.

ويتساءل المؤلف: إذا كان زين العابدين بن علي فيلسوفا وصاحب فكر ونظريات وثقافة، لماذا لم نره مرة واحدة يقوم بندوة صحفية يصرح فيها ما يريد قوله للشعب على غرار رؤساء الدول، أو يرتجل كلمة حتى في مناسبة وحيدة يذكر فيها جملة مفيدة فقط؟

وحسب اعتقاد المؤلف فإن فكر بن علي ودهاءه يظهران بوضوح في أربعة ميادين لا غير نجح في تحقيق نتائج متفاوتة في ثلاثة منها وهي:

1ـ تحرير المرأة: حيث واصل ما بدأه الرئيس السابق الحبيب بورقيبة بخصوص حقوق المرأة التونسية.

2ـ مكافحة الإرهاب: قمع كل ما يقلق النظام من نشاط معارض وغيره وتصويره على أنه إرهاب.

3ـ السياحة: خلق عديد الآليات والتشجيعات والحوافز على حساب ميادين أخرى قصد إنعاش هذا القطاع وإنجاحه.

وهذا الثلاثي يمثل الواجهة أو الصورة التي يريد أن يظهر بها النظام أمام الغرب وذلك لغاية السكوت عن سياساته القمعية من جهة، وتمكينه من الدعم اللازم على جميع المستويات من جهة أخرى. أما الميدان الرابع فقد عرف نجاحا منقطع النظير إذ شهد إبداعا فكريا للرئيس المخلوع ويتمثل في منهجية خاصة به وبعائلته لنهب وسرقة ثروات البلاد وابتزاز المواطنين وتفقيرهم وتهريب الأموال إلى الخارج.

كذبة

يقول المؤلف إن الحديث عن حقوق الإنسان في تونس بن علي موضوع يمكن أن تكتب عنه مجلدات عديدة، فمن خلال الخطب الرئاسية والصحافة كان يجري الترويج إلى احترام السلطة لتلك الحقوق، إلا أن الواقع عكس ذلك تماما وما يجري على الأرض ليس في حاجة إلى دليل على أنه مجرد شعار يرفع بين الحين والآخر لمغالطة الرأي العام الوطني والعالمي. وقال الضابط مؤلف الكتاب بوصفه شاهد عيان إن 99 % من بيوت الإيقاف في مراكز الشرطة لا تتوفر فيها أبسط الظروف الصحية الملائمة، وهي لا تصلح حتى لإيواء الحيوانات بها. مضيفا: “لقد كنت أتألّم عندما أقارن واقع تونس في عهد بن علي مع ما عشته وما رأيته في إسبانيا خلال دراستي العليا هناك بأكادبمية الحرس المدني بمدريد واطلاعي على القوانين الإسبانية وهامش الحرية والحقوق الواسعة التي تعطيها للشعب، وكنت أقول هل هؤلاء بشر ونحن شيء آخر أقل درجة؟ ويكفي أن نعرف كم يحترم الإنسان في إسبانيا حيث إنه مهما كانت جريمته فإن القانون يضمن له عدة حقوق أهمها ما جاء بالفصل 520 من قانون المرافعات الجزائية الذي يتضمن صفحتين بالتمام والكمال بهما حقوق الموقوف ويجب تلاوتهما عليه قبل الاحتفاظ به. كما يمكن له أن يطالب بمراجعة قرار إيقافه ويأتيه الرد بسرعة من النيابة العمومية. وعملية الاستنطاق لا يمكن الشروع فيها قانونيا بإسبانيا إلا بحضور محام”.

شهادات

وأورد المؤلف شهادات لعديد الأشخاص عن الرئيس السابق زين العابدين بن علي، فقد أكد الزعيم التاريخي لحركة الديمقراطيين الاشتراكيين السيد أحمد المستيري أنه أبلغ من طرف بعض ضباط الجيش الوطني، لما كان وزيرا للدفاع، بأن زميلهم بن علي كان يتجسس عليهم كثيرا. كما أفاد أحد أصدقاء الرئيس المخلوع أنه نبه في إحدى المرات إلى سلوك أصهاره وتذمر الشعب منهم بسبب ما كانوا يقترفونه من فساد ومظالم وابتزاز فكانت إجابته كالآتي: “لماذا ينتقدهم الشعب الآن ولما كانوا فقراء لم يهتم بهم أحد”.

وورد بموقع “ويكيليكس” على لسان سهى عرفات زوجة الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات تعجبها لما لاحظت أن الرئيس المخلوع كان يقضي يوميا أغلب وقته في اللعب مع ابنه محمد زين العابدين (6 سنوات) غير مكترث بشؤون الدولة.


تعيين جنرال عسكري مديرا عاما للديوانة التونسية وإقالة الطاهر حتيرة



الجمعة 08 جويلية 2011 - واب المنارة - علمنا من مصادر مطّلعة أنه تمّ تعيين الجنرال العسكري محمد نصري بالحاج مديرا عاما للديوانة التونسية بدلا عن السيّد الطاهر حتيرة، ويجري تنصيبه اليوم بوزارة المالية.

وكانت نقابة أعوان الديوانة قد خاضت سلسلة من التحرّكات الاحتجاجية من أجل المطالبة بإقالة حتيرة متّهمة إيّاه بالإساءة إلى سلك أعوان الديوانة خلال تصريحات صحفيّة، ومطالبة ببعث لجنة للتحقيق في المخلفات صلب الإدارة منذ تاريخ تعيين حتيرة على رأس الإدارة في 24 جانفي الماضي.

عامل تونسي بالخارج: سيارتي الفخمة مازالت محجوزة عند عماد الطرابلسي

قدم السيد نبيل الموفق عامل بالخارج شكاية لمركز الديوانة التونسية بولاية جندوبة اتهم فيها عماد الطرابلسي بالاستيلاء على سيارة نوع BMW 535i هي على ملك زوجته الأجنبية وانه كان يستعملها بموجب توكيل مفوض.

 وقال الموفق إن الطرابلسي كثيرا ما ساومه قبل ان يهدده ويستخدم مصالح الديوانة لافتكام سيارته الفخمة.
 واضاف بأنه عاين مؤخرا وجود السيارة بإحدى المستودعات التابعة للديوانة بمدينة جندوبة وانه ينوي تقديم شكاية جزائية للنيابة العمومية ضد عماد الطرابلسي من اجل استرجاع حقوقه.

محامي علي السرياطي : مروان المبروك وراء خطاب ” أنا فهمتكم ” و هذه حقيقة الجاسوس الذي حاول قتل بن علي

اعتبر محامي علي السرياطي في الحلقة الرابعة ان جميع ما قام به منوبه إلى حدّ الآن يبرهن على تمرّسه وتشبّعه بالإجراءات القانونية الواجب اتخاذها لمجابهة تلك الإضرابات والتجمهرات الشعبية في بلادنا العزيزة ، فقد فكّر في كلّ ما نصّ عليه الفصل 21 من القانون عدد 4 لسنة 1969 المؤرخ في 24 جانفي 1969 ( الرّش بالماء أو المطاردة بالعصي ، الرمي بالقنابل المسيّلة للدموع ، الخراطيش المطّاطية …إلخ ولم يفكّر أبدا في الرّصاص القاتل).

ويواصل الأستاذ عبد الكريم كحلول أحد المحامين الذين ينوبوه وأوّل من أعلن نيابته في الدفاع عنه الاجابة عن تساؤلاتنا :

س _ ما هي أسباب التباطؤ في استنطاق علي السرياطي ؟

أجهل الجواب وكلّ ما لديّ أن أقوله هو أن لسان الدفاع تعرّض إلى صعوبة كبيرة للإطلاع على تلك الأبحاث وقد أدّى الأمر إلى التشكي إلى عمادة المحامين وإلى مدير القضاء العسكري في شخص السيّد مروان بوقرّة وإلى حدّ الآن لا زال لسان الدفاع يجابه صعوبة كبيرة في الإطلاع على أوراق الملف ، فالكلّ يتخفّى وراء وجوب سرّية الأبحاث وهاته السّرّية لا أجد لها مفهومها بالنسبة لقضية منوبي إلى حدّ الآن خاصة وقد طالت مدّة إيقافه ، لم نجد أيّ شيء يدينه وإن كان الشخص بريئا ولا يوجد بالملف ما يدينه فلماذا إيداعه في غرفة الإيقاف؟؟ أليس هذا حيفا

س _ كيف حاول منوّبكم التنسيق بين قيادة الجيش الوطني وقيادة الأمن الوطني؟

لقد لاحظ منوّبي أن هناك نقصا في الإنسجام بين القيادتين حول تطبيق المخططات المرسومة من طرف لجنة مكافحة الطوارئ على الميدان فإقترح بتاريخ 11 جانفي 2011 على الرّئيس السّابق عقد جلسة معهما بقصر قرطاج وذلك لتشجيعهما ومدّهما بالتوصيات وهو مقترح وافق عليه رئيس الدولة آنذاك وقام منوّبي بإبـلاغ القيادتيـن بذلـك هاتفيـا ( ويمكن الرّجوع إلى المكالمات التي أجراها المنوب يومها لإثبات صحّة كلّ ما أقوله) غير أن هذا الاجتماع لم يتم باعتبار تدهور الأوضاع الأمنية وانشغال رئيس الدولة السّابق بإعداد الخطابين اللذين توجّه بهما إلى الشعب التونسي.

ماهي أهمّ الأعمال التي قام بها منوّبكم خلال اليومين الأخيرين السّابقين لمغادرة الرئيس السّابق للبلاد؟

في يوم 13/1/2011 اتصل منوبي هاتفيا بعد استشارة رئيسه بالعميد بالحرس الوطني شرف الدين زيتوني ليطلب منه توفير وحدات الطلائع المتواجدة ببئر بورقبة كقوّة احتياط لاستعمالها عند الحاجة وهو ما تمّ فعلا في عشية نفس اليوم.

كما اتصل هاتفيا في نفس اليوم بالفريق رشيد عمّار ليطلب منه وضع مدرّعات على مستوى المفترقات المؤدّية إلى القصر الرّئاسي بقرطاج فاستجاب لذلك وتمّ التنسيق في تركيزهم مع العقيد عدنان الخطاب ،وهدف منوّبي من وراء كلّ ذلك هو حماية رئيسه وهي الوظيفة المهنية التي هو مكلّف بها وبالتالي فكيف نوجّه له تهمة التآمر على أمن الدولة ؟ وكيف نصدر ضدّه بطاقة إيداع من أجل ذلك؟

س _ هل استجاب الجنرال رشيد عمار لتك الطلبات ؟

بالنظر لخطورة الموقف يوم 14/1/2011 اتصل منوّبي في صبيحة اليوم المذكور هاتفيا بالفريق رشيد عمّار وأقترح عليه توفير المزيد من التعزيزات والتجهيزات المتوفّرة لدى مختلف وحدات الجيش الوطني للتصدّي إلى تدهور الأوضاع والتي لم يعد بوسع قوّات الأمن السيطرة عليها فأعلمه بأنّه قد استنفر جميع الطاقات ولم يبق إلاّ وضع المدرّعات الموجودة بالقيروان على الذمّة فأستشار منوبي رئيس الدولة في الغرض فوافق على جلب تلك المدرّعات وأبلغ الأمر بدوره إلى الفريق رشيد عمّار وبعد حوالي نصف ساعة اتصل وزير الدّفاع السّابق السيّد رضا قريرة بمنوبي ليتثبّت في الأمر قائلا له حرفيا:

” راني ما نجمتش نتصل بالرّئيس ، حكاية البلاندي بالحق ؟؟ ” فأكّد منوّبي له الأمر.

س _ ماذا حول الرواية التي روّجتها جريدة ” لوموند الفرنسية” في خصوص تواجد عنصر مندس في الرّئاسة يريد قتل الرّئيس السّابق؟؟

أعلمكم أني وجدت صعوبة كبيرة وكبيرة جدّا في التعامل مع صحافتنا التونسية التي رغم اتصالاتي المتكرّرة بالعديد من رجالاتها لتكذيب المعلومات التي وقع ترويجها حول منوّبي إلى أن أصبح الشعب ناقما عليه نقمة شديدة حيث أصبح منوّبي في أعين الشعب هو الغول الذي قتل جميع من ماتوا خلال تلك المظاهرات وأصبح مضغة تلوكها ألسن جميع المواطنين وكنت أذكر عند إعلان نيابتي عنه إثر إيقافه أنه في يوم من تلك الأيّام الحالكة كنت مارّا أمام المحكمة الابتدائية بتونس للدخول إلى قلم التحقيق للحصول على بطاقة زيارة لمنوبي وكنت أسمع جميع الألسن وهي تتحدّث عن منوبي والحقد يشحنها وحبّ النقمة منه هو الشيء الوحيد الذي يتناقله جميع من أسمعه ولا أخفي عليكم ما انتابني آنذاك من شعور ؟

كان شعوري آنذاك مزيجا من الخوف لو شعروا بي أني محاميه وفي الآن نفسه مزيجا من النقمة على الأخبار الزائفة التي روجتها صحافتنا حول منوّبي وهو السّبب الوحيد في نقمة الشعب عليه ولمّا لم أجد آذانا صاغية من صحافتنا التجأت إلى الصحافة الأجنبية وعلى رأسها جريدة ” لوموند الفرنسية ” وهي أوّل جريدة أخرجت ذلك الخبر.

وخلاصة هذا الخبر هو أن منوبي يؤكّد أن رئيس الدولة السابق قد أبلغه يوم 12 جانفي 2011 بأنه تحصّل على معلومات من مصالح إنقليزية مختصة مفادها وجود عنصر مندسّ في الرّئاسة دون تحديد هويته أو وظيفته طالبا منه التحرّي في الموضوع وملازمة الحيطة واليقظة ، فما كان من منوّبي إلاّ أن أبلغ المقدّم إلياس الزلاّق رئيس الإدارة الفرعية للمرافقات بتلك المعلومة لاتخاذ ما يلزم من الاحتياط والتحرّي في من يمكن أن يكون محلّ شبهة لكن التحريات لم تفرز أي نتيجة في هذا السّياق.

ويضيف منوّبي أن صهر الرئيس السابق مروان المبروك قد إتصل به هاتفيا ( ويمكن الرجوع إلى الهاتف للتأكد من صحة ذلك ) في صبيحة يوم 13 جانفي 2011 طالبا مقابلته وأبلغه بأن المستشار الأمني الخاص للرئيس الفرنسي المدعو ” سكوار سيني” قد أعلمه بأن عملية إنقلاب هي بصدد التحضير في تونس دون أيّة تفاصيل أخرى فسأله منوّبي إن كان أبلغ الرّئيس بهذا الأمر فأكّد له ذلك.

ويضيف منوبي بأن مروان المبروك أعلمه كذلك بأن الخطابين السابقين لرئيس الدولة السابق لم يكن لهما الصدى الإيجابي المرجو لدى الشعب التونسي وأنه من الضروري إلقاء خطاب ثالث باللغة الدارجة يكون له وقع إيجابي لدى عامّة الشعب التونسي فإستحسن منوبي هذا المقترح وإتفق مع مروان المبروك على النقاط البارزة التي من الواجب أن يتضمّنها هذا الخطاب وهي خاصة تحرير الإعلام والأنترنات وعدم الترشح للإنتخابات سنة 2014 ومحاسبة كلّ المسؤولين عن الفساد المالي بما في ذلك العائلة المقرّبة للرئيس وقد عرض مروان المبروك تلك المقترحات على رئيس الدولة لوحده وبدون حضور المنوب وأعلمه فيما بعد أن الرئيس قد وافق على كل النقاط ما عدى ما جاء بها من ضرورة أن يشمل الحساب العائلة المقرّبة إليه.

س _ ما قصّة الـ 500 ألف دينار الذي أشارت إليها لجنة تقصّي الحقائق ؟؟

هذه هي إحدى حلقات الأخبار التي وقع ترويجها ضد المنوب حتى يقع تشويه سمعته وحتى تبلغ نقمة الشعب عليه ذروتها.

لقد فاجأنا رئيس لجنة تقصّي الحقائق وهو مندهش وشبه مذهول وهو يتظاهر بالاستغراب من هول الخبر ومن شدّة وقع الصدمة عليه فاجأنا بأن منوبي الجنرال علي السرياطي منغمس في شبكة الفساد مؤكّدا أنه تحصل من رئيس الدولة السابق على مبلغ مالي وصفه ” بالمهول ” وقدره خمسمائة ألف دينار وترك الجمهور يفهم من وراء ذلك الخبر أن منوبي سيقوم بتوزيعها على ما وقعت تسميتهم ” بالقناصة ” قصد حثهم على المزيد من قتل الشعب والمتظاهرين وأشتعل الشعب حقدا وغليانا من جرّاء هذا الخبر،لكن الحقيقة هي خلاف ذلك وهاكم تفاصيلها:

في نفس اليوم أي في يوم 13 جانفي 2011 طلب الرئيس السابق من منوبي الاتصال بالمدير العام للمصالح المشتركة الرّئاسية المدعو أحمد خليل لتسلّم مبلغ مالي قدره 500 ألف دينار نقدا وذلك لتوزيعها على جميع إطارات وأعوان الأمن الرّئاسي كمكافأة على ما بذلوه من جهد وعملهم لساعات إضافية في الأيّام الأخيرة وقد سبق أن أشرت إلى أن عدد أعوان الأمن الرئاسي بجميع أصنافهم يناهز 2500 شخصا أي لو إفترضنا أن عملية توزيع ذلك المبلغ على هؤلاء الأعوان ستكون بالتساوي فيما بينهم فإن مناب كلّ واحد منهم سوف لا يتجاوز المائتي دينار ( 000,د200 X 2500 شخصا = 500 ألف دينار ) فهل هو مبلغ ذو قيمة ؟؟

يواصل منوّبي في هذا الصدد ويقول أنه كلّف محافظ الشرطة أوّل السيد سامي المساكني قصد جلب المبلغ المذكور ثم كلف محافظ الشرطة أعلى توفيق القاسمة بمهمّة توزيع هذا المبلغ بنسب متفاوتة على الأعوان والإطارات حسب الرّتب والمثابرة والجهد الذي قاموا به.

فقدّم لمنوبي مقترحا أوّلا في تحديد قيمة تلك المنح التي سيتحصّل عليها كلّ صنف من الأعوان لكن تبيّن للمنوب أن ذلك المقترح سيترتّب عنه بقاء جزء هام من المبلغ فأمره بإعداد مقترح ثان يتمّ بمقتضاه توزيع جملة المبلغ على الأعوان.

وهو ما تمّ فعلا وحسب قوائم ممضاة من طرف المنتفعين وتواصيل كتابية بصفة إدارية منظمة.

فلماذا يا ترى لم تخبرنا تلك اللجنة بتلك التفاصيل ؟ والجواب أتركه للجميع لكن حسب رأيي لا يخلو الجواب من أمرين إثنين كلاهما يؤدّي إلى حقيقة واحدة وهي براءة المنوب من تلك التهم ، فالأمر الأوّل هو أن تكون كل تلك الوثائق والوصولات قد وقع إتلافها أو إخفاؤها من طرف أياد خفية أو الأمر الثاني أن تكون تلك اللجنة قد عثرت عليها لكن تم إخفاؤها تحت الضغط من قبل نفس تلك الأيادي وفي كلا الحالتين النتيجة هي واحدة ألا وهي إتهام المنوب بما سبقت الإشارة إليه وهذا هو ما حدث إذ أصبح المواطنون أكثر نقمة على منوبي بسبب هذا الخبر الزائف.

وممّا يزيدنا يقينا من ذلك هو أن السيد عبد الفتاح عمر رئيس تلك اللجنة قد وجّه التهمة عند إلقاء ذلك الخبر عبر التلفزة إلى عدة أشخاص لم يذكر أسماءهم ما عدى إسم المنوب ولقبه ” علي السرياطي ” مؤكّدا أنه لا يريد ذكر هويات بقية الأطراف حفاظا على السّرية ؟ فلماذا كشف عن هوية منوّبي؟؟أليس هناك نيّة مبيّتة ضد منوبي ؟؟ أفيقوا وأجيبوا بربّكم عن هذه الألاعيب.

س_ هل بإمكانك أن تمدنا ببعض تفاصيل المكالمات التي دارت بين السرياطي و الرئيس المخلوع ؟

في اليوم 13 جانفي 2011 إلتقى منوبي بالرئيس السابق وتطرّق معه بالحديث إلى تفاصيل الوضع الأمني بالبلاد فأعلمه بأنه حرج وأن قوات الأمن لم تعد بوسعها السيطرة على الوضع خاصة وأن الرئيس السابق أذن بتخصيص مبلغ 15 مليون دينار لتنمية جهة سيدي بوزيد في حين أنه خصص لصهره صخر الماطري مبلغ 900 مليون دينار وأعلم منوبي رئيسه بأن المواطنين بسيدي بوزيد مستاؤون من هذا إلا أن الرئيس لم يعلق على ذلك بأي شيء.

وفي حدود الساعة السابعة مساء من نفس هذا اليوم الخميس 13 جانفي 2011 تلقى منوبي مكالمة هاتفية من الرئيس السابق ( والمكالمة موجودة وشاهدة على ذلك ) ليعلمه بأن بلحسن الطرابلسي قد أعلمه بمحاولة إقتحام منزله بجهة سكرة من طرف مجهولين وأشار عليه بوضع التعزيزات الأمنية اللازمة لحراسة منازل بعض أفراد عائلة الطرابلسي خاصة وقد وصلت معلومة في الأثناء مفادها وقوع حرق منزل تابع للمنصف الطرابلسي كائن بحي بوسلسلة بالمرسى.

ويضيف منوبي أنه على إثر بث خطاب الرئيس السابق في مساء يوم الخميس 13/1/2011 تم إبلاغه بخروج جموع من المواطنين مستبشرة بما جاء بذلك الخطاب فأعلم الرئيس بذلك فتساءل عن عدم بث التلفزة لذلك مشيرا عليه بالإتصال بوزير الإعلام السابق سمير العبيدي لاستفساره في الغرض فأعلمه بأنه لا تتوفّر لديه صور في ذلك الحين وأنه سيتدبّر الأمر وسيوفد فريقا للغرض وهو ما حصل فعلا حيث تمّ بث مشاهد من ذلك على قناة التلفزة.

خلاصة القول الأستاذ عبد الكريم كحلول يؤكد أن جميع ما قام به منوبه سواء من تدابير أمنية أو تنسيقات بين قوات الجيش وقوات الأمن الوطني أو توزيع أموال أخذها من عند رئيسه السابق على أعوان الأمن الرئاسي باختلاف مسؤولياتهم ،لا تهدف إلا لمحاولة إمتصاص هيجان المواطنين وخاصة حماية حياة الرئيس وهي الوظيفة والمهمة المكلف بها.

كما يؤكد الأستاذ عبد الكريم كحلول على أن هناك أيادي خفية لا زالت غير ظاهرة هي التي زيّفت الحقائق وأعطت صورة سيئة للشعب على منوبه الجنرال علي السرياطي للإيقاع به وجعله كبش فداء إلا أنه يصرّ على براءته تلك البراءة التي يملك جميع الحجج التي تثبتها والأدلة التي توصل إليها ووعدنا بأنه سيكشف عنها في إبّانها ولا يطلب من المواطنين إلا الحذر والتفطن للتعتيم الإخباري والإشاعات الكاذبة والتي كشف عن البعض منها في هاته الحلقة والحلقات التي سبقتها.

وحديثنا متواصل في الحلقات القادمة والتي سنبدؤها بما وقع صبيحة يوم الجمعة 14/1/2011.